٢٧ سبتمبر ٢٠٢٤ – القاهرة، مصر: في إطار جهودهما المتواصلة للنهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي، تعتزم المؤسستان توقيع اتفاقية شراكة أكاديمية تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز البرامج الأكاديمية والتدريبية المشتركة. ويتماشى هذا التعاون مع رؤية استراتيجية طويلة الأمد لبناء مستقبل أكاديمي شامل يواكب التطورات العالمية في التعليم الإلكتروني والبحث العلمي.
سيُقام حفل التوقيع يوم الجمعة الموافق ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٤ في القاهرة، مصر، الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي. وسيحضر الحفل شخصيات أكاديمية بارزة من كلا المؤسستين، بالإضافة إلى خبراء في التعليم العالي والبحث العلمي. وسيتم خلال الحفل عرض رؤية مشتركة تركز على تعزيز التعاون الأكاديمي ورفع مستوى التعليم في المنطقة.
وتمثل هذه الشراكة خطوة هامة نحو تطوير برامج أكاديمية مبتكرة ومعتمدة دوليًا، تغطي مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا. وستوفر الاتفاقية فرصًا تدريبية متقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مع التركيز على تنمية المهارات التقنية والإدارية اللازمة لمواجهة التحديات الأكاديمية والمهنية. بالإضافة إلى ذلك، سيعزز هذا التعاون الجهود البحثية بين المؤسستين، ويفتح آفاقًا جديدة للبحث المشترك في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية للاتفاقية في تسهيل تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مما يوفر تجارب أكاديمية وبحثية مُثرية. كما تهدف الشراكة إلى تقديم برامج أكاديمية مشتركة مصممة لتلبية احتياجات السوق العالمية، ومعتمدة من هيئات دولية، مما يضمن تخرج الطلاب بشهادات معترف بها عالميًا تُعزز فرصهم الوظيفية محليًا ودوليًا.
سيستفيد الطلاب من فرص تعليمية استثنائية، تشمل ورش عمل متخصصة ودورات تدريبية تركز على تكنولوجيا المعلومات والابتكار. كما ستعزز الاتفاقية منصات التعليم الإلكتروني، مما يُمكّن الطلاب من مواصلة دراستهم عن بُعد مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة الأكاديمية. ومن المتوقع أن يكون لهذا التعاون أثر إيجابي كبير، حيث سيُتيح للطلاب الاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس والبرامج المشتركة التي ستُصقل مهاراتهم الأكاديمية والمهنية.
علاوة على ذلك، ستدعم الشراكة البحث العلمي المشترك في مجالات ذات اهتمام مشترك، مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، مما يُعزز ريادة المؤسستين في مجال البحث والابتكار. وسيحظى الطلاب بفرص للمشاركة في هذه المشاريع، مما يُساعد على تنشئة جيل جديد من الباحثين والمبتكرين المُؤهلين لمواجهة تحديات المستقبل.
سيتضمن الحفل كلمات رئيسية وعروضًا مرئية تُبرز إنجازات المؤسستين في التعليم العالي والبحث العلمي، فضلًا عن رؤيتهما المستقبلية. وسيوقع الاتفاقية الأستاذ الدكتور محمد صالح الشنتي، رئيس مجلس أمناء جامعة ستاردوم، والأستاذ الدكتور عبد السلام ساتي، منسق الدراسات العليا في كلية القلم، بحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية المرموقة.
وسيُختتم الحفل بتكريم الأفراد الذين كان لهم دور محوري في تعزيز هذه الشراكة، حيث ستقدم جامعة ستاردوم درعًا فخريًا تقديرًا لمساهماتهم في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي.
